طفلة مقدسية كتبت فعبرت
كتبهاربى عنبتاوي ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 09:34 ص
بإشراف: ربى عنبتاوي
صفاء طالبة مجتهدة، عمرها 10 سنوات. هي من اللواتي أدربهن على مهارات الصحافة المكتوبة في أحدى مدارس القدس، صفاء كتبت مقالاًُ عبرت فيه عن رأيها، بعد أن طلبت أنا منهن الكتابة عن أي شيء يرغبن الحديث عنه، أضع أمامكم ما كتبت صفاء تعبيراً عن معاناة عائلتها بعد وفاة والدها و"موت ملف الشمل مع وفاته".
أمي عانت وشقيت وتعبت لعدم حيازتها على الهوية المقدسية، كان أبي قد قدم لها لم الشمل وتمت الموافقة عليه عام 2000، ومن وقتها صارت تأخذ تصاريحاً واقامات مؤقتة.
لكن كثرت وثقلت مشكلتنا عندما توفي أبي رحمه الله في تشرين الأول الماضي، حين راجعت أمي ملفها في الداخلية و قال لها الموظف الذي تابع ملف شملها في وزارة الداخلية الإسرائيلية أن ملفها مات مع وفاة زوجها… قالها هكذا بمنتهى البساطة.
و منذ هذه اللحظة وأمي متضايقة وخائفة على فراقنا*، ونحن كذلك متضايقون لأن أمي هي الوحيدة التي تزيدنا بالأمل وتمدنا بالمعنويات المرتفعة، يا لها من معاناة قاسية ، أدعو الله أن يلم شملها وتحمل الهوية المقدسية الزرقاء، لأنها تستحق السعادة وليس الشقاء.
* لأن وجودها الآن في القدس أصبح غير قانوني من غير تصريح إقامة ومن المتوقع ترحيلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 8:49 م
لم تتحدث الطفلة إلا من صميم المشاعر ، تلك المشاعر التي لا يدرك الطفل غيرها، بحكم عدم سيطرته على العقل، وتبعيته للاخرين…
لن يراعي ابدا تلك المشاعر الا من يعيشها ويمتلك العقل، فكلنا نعلم ان الاطفال لا يحسون بمعاناة بعضهم إلا عندما يرون ان تلك المعاناة ذات تأثير مباشر عليهم …
فعلا نحن شعب بحاجة إلى الاستنارة …
بحاجة إلى الاخلاق …..
بحاجة إلى ان نتمسك بالقضية مرة اخرى …………
أنس عنبتاوي
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 11:43 ص
لأخت ربى
تحية
لم الشمل مصطلح يخص الفلسطينيين وحدهم في هذا العالم . لم الشمل في وطنهم لا في وطن آخر. هذه نتائج الحضارة التي أنتجها العقل الغربي الذي يدعي تفوقه، ولكنه لا يعرف أنه بحضارته هذه يقود العالم كله إلى الهاوية.
دمت في خير