كتبهاربى عنبتاوي ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:39 ص
مهى راشد… أم مقدسية لثلاثة موسيقيين
الموسيقى علّمت أبنائي تحمل المسؤولية
كتبت: ربى عنبتاوي
لم تجد الأم مهى حين كان أطفالها صغاراً سوى الموسيقى الكلاسيكية و أغنيات فيروز لتهدئتهم حين تنتابهم نوبات البكاء، وحين أصبحوا في المدرسة تعرفوا على الموسيقى بالصدفة فانسجموا معها وأصبحت الحان البيانو والفيولا والكمان والآلات الإيقاعية جزءاً من سيمفونيتهم اليومية التي7 تفعم أجواء البيت المقدسي العتيق في البلدة القديمة بألوان من البهجة و الرقي.
كان الابن الأول سامر للوالدين راشد الانطلاقة الأولى لبقية الأسرة نحو تعلم الموسيقى، فتجربة الأداء في مدرسة روضة الزهور الابتدائية ضمن ورشات نظمها معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى، أظهرت موهبة دفعت الأهل لتسجيله في المعهد الوطني في القدس لتعلم الفيولا، ما حدا بالأخوين مازن و يارا فيما بعد إلى الاقتداء بأخيهم فتعلم الأخ البيانو والإيقاع وتعلمت الأخت الكمان.
لم يشعر الأخوة الثلاثة بثقل الموسيقى، تؤكد طبيبة الأطفال والأم مهى، بل على العكس كانوا يعودون المنزل بعد درسهم الموسيقي متلهفين لتطبيق ما تعلموه، فيعزفون الألحان ويجتهدون ويتدربون حتى في الأوقات التي تتزامن مع امتحاناتهم المدرسية. فجمعوا بين الاجتهاد المدرسي والموسيقى في الوقت نفسه.
ولأن الشاب في سن المراهقة سهل الانجراف وراء الأمور السلبية وتلك التي تضيع الوقت، سعت مهى إلى ملء وقت فراغ أبنائها فكان تعلم الموسيقى بالإضافة للرياضة والدراسة فامتلأت أوقاتهم بالأنشطة والفعاليات التي تدرؤهم عن رفقاء السوء. تقول مهى في هذا الصدد "أثرت الموسيقى على شخصيات أبنائي فرأيت فيهم زيادة في تحمل المسؤولية واهتماماً بمن حولهم"
نصيحة للأهالي
"وجهوا موهبة أطفالكم إلى حيث يحبون وارعوها، ومن كان منهم يعشق الموسيقى فليتجه للعنوان الصحيح -المعهد الوطني في القدس- بيت أبنائي الثاني كما يصفونه".
أبناء مهى اليوم موسيقيون في طريق الاحتراف شاركوا في عروض موسيقية محلية وعالمية من أهمها مشاركة ابنها الأكبر سامر في مهرجان بيت الدين اللبناني هذا الصيف.
تصف مهى أبناءها الذين دخلوا الموسيقى وأصبحت جزءاً من كينونتهم بكلمة: سامر مثابر، مازن حساس و يارا موهوبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























