أحلام الشباب المقدسي
كتبهاربى عنبتاوي ، في 22 كانون الثاني 2009 الساعة: 12:54 م
بين قمع الاحتلال وغياب استراتيجية وطنية تحتضنهم

تقرير: ربى عنبتاوي
بين أزقتها العتيقة المتخمة بحكايا الماضي، مروراً بأسواقها وقبابها وقناطرها المعلقة، يعيش المقدسيون مثقلين بهموم الاحتلال، يثبّتون أقدامهم على ارض أجدادهم تحيطهم مخاوف التهجير والطرد من المدينة المقدسة، يتحملون مجبرين عبء سلطات الاحتلال وقوانينه التعسفية، ومن هذا الواقع والعزلة المفروضة على القدس تبحث الأحلام عن شبان وشابات يجعلونها حقيقة فما هو مصير الآمال الشابة على معابر الذل و جدران العنصرية.
حول أحلام الشباب المقدسي تحدثت الشابة العشرينية “هبة حجي” -التي تعمل موظفة مبيعات وتسويق في إحدى المؤسسات المقدسية- عن ظروف فرضها واقع المدينة المحتلة عليها وعلى المقدسيين ومنها عوائق الحواجز العسكرية وعزلة القدس بالجدار والتي حدت من رغبتها في إكمال المسيرة التعليمية العليا أو العمل خارج حدود القدس الأمر الذي أضاع عليها فرصاً عديدة كان من الممكن أن تحقق لها نجاحاً مهماً على الصعيد المهني.
وتضيف هبة:” تفتقر القدس إلى وجود مؤسسات متخصصة تستوعب هذا الكم الهائل من الخريجين الشباب ما يدفع بهم إلى البحث عن فرص عمل بعيدة عن مجالهم. كما أن عدم الاعتراف بشهادتي الجامعية كوني خريجة جامعة القدس لأسباب سياسية يعيقني من العمل في سلك التعليم الحكومي الأكثر راحة وأمناً وظيفياً من أي عمل آخر”.
ضغط الحياة أمام السعي وراء الآمال
“محمد ن” شاب مقدسي في أوائل العشرين، طموح ولكن ظروفه المعيشية الصعبة أثرت على تحصيله في امتحان الثانوية العامة، ما حال دون دخوله الجامعة، يقع محمد في حيرة من أمره فهو يعمل في محطة وقود “كازية” ويحصل على راتب شهري يعتبر جيداً، بحيث يعمل يومياً ليساعد عائلته ويحقق أمل والده في بناء منزل للعائلة، ولكن محمد يرغب في اختيار مصير أفضل له من تعبئة الوقود في خزانات السيارات. ” أتمنى أن ألتحق بالجامعة وأحصل على شهادة تؤهلني العمل في مؤسسة محترمة، ليت ظروفي كانت أفضل وهمومي أقل”.
مدينة الأحلام الضائعة
الشابة “عبير حسام” تخرجت حديثاً من الجامعة تخصص أحياء، لم تغادر حدود فلسطين يوماً، تحلم بإكمال تعليمها العالي خارج الوطن، فهي ترفض أن تعمل في سلك التعليم الحكومي في القدس الذي يستقطب أشخاصا مؤهلين وغير مؤهلين للعمل فيه.
عبير التي حرمت من السفر في السابق، وعانت مراراً على الحواجز العسكرية بسبب عدم حوزتها لبطاقة مقدسية نتجت عن كون والدها يحمل هوية الضفة الغربية، لم تستطع التنقل بحرية إلا في السنوات الأخيرة حين جمع شمل عائلتها وتقول:” لا ارغب العمل في مؤسسة إسرائيلية مع المحتل كما لا اطمح للعمل في التعليم، والحياة في القدس تعني تحمل ظروف الإقامة الشاقة في ظل الاحتلال، للأسف أصبحت القدس مدينة الأحلام الضائعة”.
عبير تبحث عن عمل الآن و تخجل من حقيقة أن عائلتها تسدد عنها أقساط التأمين الوطني والصحي. تحلم عبير بزوال الاحتلال والتواصل أكثر مع عائلة والدها في الضفة الغربية.
“نبيل ف” شاب متزوج حديثاً يعمل في وظيفتين مرهقتين من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة ليلاً لتأمين دخل جيد له ولعائلته، يرى القدس رمزاً للصمود في وجه ترانسفير الاحتلال، ويراها الإيمان بأن شمس القدس ستشرق وقد غاب عنها نير المحتل. رسالة نبيل كمقدسي هي الصمود في أرض الرباط وتوريث أبنائه حب هذه المدينة المقدسة .

المقدسي في صراع مع الهوية منذ لحظة مولده
مديرة مؤسسة بيالارا الشبابية السيدة “هانيا البيطار” تتحدث عن واقع الشباب المقدسي بقولها: خصوصية الشاب المقدسي هي في كونه يخضع للاحتلال بالدرجة الأولى، وعلى الرغم من أن البعض يعتقد بأنه محظوظ بسبب حقوق الضمان الاجتماعي وحرية التنقل كونه يحمل الهوية الزرقاء، إلا أن لديه هموم ومعاناة أكبر، فهو أمام مفترق طرق وصراع دائم منذ لحظة مولده وخلال مراحل نموه المختلفة مع الهوية والتيارات التي تتجاذبه على مختلف الأصعدة، بحيث تجعله يواجه مخططات تعمل على تشكيكه بانتمائه وهويته الفلسطينية، وتعرضه لضغوطات وتشرذمات في تحديد “من أنا”.
وبالنسبة لمستوى الوعي السياسي والثقافي للشاب المقدسي مقارنة مع الشاب الضفاوي قالت البيطار أنه ليس أمرا أفقيا يمتد على عموم الشباب، فهناك تباين وتفاوت بين شاب مقدسي يملك الوعي والثقافة الوطنية والانتماء والعمل، وشاب آخر يعيش حالة خوف متوارثة عن الأهل بما يتعلق بطبيعة المعيشة في القدس والضغوطات من تهديد دائم بسحب الهوية. ومن هنا نوهت البيطار إلى ضرورة الربط بين طبيعة تنشئة العائلة المقدسية ووعي الشاب فالعائلة التي تربي أبناءها بنوع من الحيطة والحذر المبالغ فيهما غير المسلحان بمعرفة القوانين التي تحمي حقوق المقدسيين يبعد الأبناء عن الاحتكاك بكل ما هو فلسطيني مرتبط بالجذور أو يعبر عن الانتماء فيعيش الشاب المقدسي في عزلة وللأسف تخلق هذه الحالة تواجد جسدي فلسطيني وتفاعل وطني في اضعف حالاته.
ألحان غير متناغمة بسبب غياب قائد أوركسترا في القدس
وحول غياب المؤسسات الفلسطينية في القدس قالت البيطار:”القضية ليست الغياب الجسدي للمؤسسات بل القضية الأعمق هي غياب إستراتيجية وطنية لتفعيل الوجود الفلسطيني في القدس وتعمل على تثقيف الشباب المقدسي ودفعهم إلى الطريق الأفضل، قد توجد بعض المؤسسات الفاعلة ولكن جهودها فردية، ومحاولاتها المبذولة تتم بلا روابط أو عملية تكاملية توحد الجهود، هناك وعي ما ولكن إن لم يكن هناك قائد للاوركسترا فاللحن سيخرج نشازاً وغير متناغم.
وفي ظل واقع القدس تنقسم رؤية الشباب لمستقبلهم عبر فئتين على حد رؤية البيطار. فهناك فئة تختار الطريق الأسهل عبر الاحتكاك بسوق العمل الإسرائيلي، وعلى الرغم من أن عمل الشاب لا يمنعه من إكمال المسيرة التعليمية إلا أن المقدسي ونتيجة للظروف الصعبة المرافقة لغياب الوعي، يفقد رغبته بالتعليم ويحبذ كونه مجرد عامل يتقاضى أجراً جيد، أما الفئة الأخرى فهي فئة الشباب الطموح المجتهد الذي ينصب جلّ هدفه على التعليم، فينخرط في الجامعات ويحقق نجاحا ملموساً على مختلف الأصعدة.
وحول الحلول التي من شأنها أن تضمن مستقبلاً أفضل للشباب أوضحت البيطار إلى أن العملية التوعوية تحتاج إلى تفاعل أربعة محاور، الطرف الأول، عائلة هذا الشاب كونها جزء من العملية التطويرية المشجعة لتفاعل أبنائها مع الأنشطة اللامنهجية والانخراط في المؤسسات المختلفة، الطرف الثاني: المدارس وتشجيع الطلاب من قبل إدارة متعاونة مع المؤسسات، الطرف الثالث: الفرد نفسه وزملاؤه ومدى اهتمامهم بالعمل المؤسساتي التطوعي، الطرف الرابع: المؤسسة نفسها ودورها في جذب اكبر قدر من الشباب. هذه الأطراف هي الكفيلة في قرع جدران الخزان في القدس وتعزيز انتماء الشاب مع هويته ووطنه.
الحج إلى الأراضي الفلسطيني بدلا من القدس
وحول دور مؤسسة بيالارا كنموذج لتفعيل دور الشاب المقدسي أشارت البيطار إلى أن المؤسسة تجند سنوياً 80 شاباً وشابة من القدس، يتم العمل معهم على بناء شخصياتهم وتعزيز وطنيتهم وإعلاء صوتهم بحيث يخاطبون المسؤولين وصانعي القرار، وبهذا تعمل المؤسسة على خلق موديل ونماذج من القادة الشباب يحتذى بهم، والأمر الآخر الذي تسعى المؤسسة إليه هو دمج المقدسي مع محيطه الفلسطيني فبدلا من التركيز على إحضار الشبان الفلسطينيين إلى القدس، نعرّف نظراءهم المقدسيين على مدن وطنهم، بحيث نعيد التواصل ما بين ابن القدس المبتور عن باقي فلسطين.
توازن بين الأنا والنحن
“الصراع الأكبر هو صراع المقدسي ما بين الأنا و النحن، الاحتلال يعزز رغبة الإنسان بأن يكون فردياً يسعى وراء مصالحة الشخصية، من هنا يجب التحرك نحو إيجاد إستراتيجية وطنية تهدف إلى خلق توازن بين الأنا والنحن، بحيث يدرك المقدسي أن تطوره يأتي ضمن مجموع يمثله ومن دونه يضيع” هكذا ختمت البيطار حلمها بشباب مقدسي أكثر تواصلاُ وانتماءً مع محيطه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 4:14 م
خالص التقدير لمدونتك القيمة العطرة وكلماتك الغالية
————————————–
عيتا الشعب و بيت لاهيا ………
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 8:49 م
سلام الله عليك أختي ربى
مدونة قيمة راقية
سررت كثيرا بالتعرف عليها
أتمنى لك كل التوفيق
وتبقى القدس عاصمة المسلمين والعرب ولن نتخلى عنها مهما طال زمن الأسر
ودي وتقديري
محمد الشفيع شاعر وكاتب جزائري
يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 1:09 ص
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من هو ياسر عبد ربة
شبكة البصرة
ليث الراوي
قال الإمام الشافعي.. رحمه الله
يخاطبني السفيه بكل قبـح……….. فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما…………كعود زاده الإحراق طـيبا
* * *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه…………فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتـه فرَجت عنـه…………وإن خليتـه كمـداً يمـوت
ابدأ مقالتي بهذه الابيات الشعرية التي تؤكد ان السفيه مهما تحدث وتطاول فان ايام حسابه قريبة لان ياسر عند تطاوله على العراق وجيشه الابي لم ينسى بطولات هذا الجيش العربي الاصيل الذي دافع عن قضية فلسطين منذ تاسيسه لكن عبد ربة يتحدث ليساير اسياده الكويتيين احفاد هرتزل مؤسس الصهاينة وسيأتي اليوم الذي سنلقن هؤلاء القذرين أقسى العقاب.
من هو ياسر عبد ربة
ياسر عبد ربه (ولد 1944 في يافا) هو سياسي فلسطيني يساري التوجه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. يحمل لقبا ثانيا في الاقتصاد والعلوم السياسية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
دخل عبد ربه معترك الحياة السياسية من خلال عضويته في حركة القوميين العرب ومن ثمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عام 1969 قام قسم بقيادة نايف حواتمة بالانفصال عن الجبهة الشعبية وأسس الجبهة الشعبية الديموقراطية لتحرير فلسطين التي قامت بتعديل اسمها عام 1974 إلى الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين،وشغل ياسر عبد ربه منصب نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، حتى انفصل عنها لتضارب المواقف السياسية بينه وبين الأمين العام للجبهة نايف حواتمة. انشغل وعدد من رفاق الجبهة القدامى أمثال صالح رأفت (الأمين العام الحالي لحزب فدا) والراحل ممدوح نوفل (المستشار العسكري السابق للرئيس ياسر عرفات) وعصام عبد اللطيف بتأسيس ما سمي في حينه “بخط التجديد”، والذي انبثق عنه لاحقاً الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا.
كان ياسر عبد ربه من رجالات ياسر عرفات المقربين، وأوكلت إليه العديد من المهام الخارجية الفلسطينية والتي كانت سرية في معظم الأحيان. (اليساري العرفاتي - الحياة اللندنية)، كما كان من المبادرين لفتح قنوات الاتصال بين منظمة التحرير الفلسطينية والولايات المتحدة الأمريكية من خلال السفير الأمريكي في تونس في ذلك الحين.
شغل عدد من المناصب الوزارية مثل وزير الثقافة والاعلام في عهد ياسر عرفات، ووزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة محمود عباس، بالاضافة إلى منصبه كأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ انتخاب محمود عباس رئيساً.
وساعد في تنسيق المباحثات السرية لأوسلو عام 1993.
متزوج من الكاتبة والمخرجة ليانا بدر، وله منها ولدان بشار وطارق.
خبر وتعليق
يقول الخبر أن مستوطنيين يهود “استولوا” على بيت المسؤول الفلسطيني “ياسر عبد ربه” في يافا و ينوون تحويله الى مدرسة دينية و يقودهم في ذلك حاخام يهودي.
وفي مواكبتها للخبر قامت قناة “العربية” باستضافة عبد ربه للتعليق على ما جرى، حيث قال في اجابة عن سؤال عن شعوره و هو يشاهد منزل عائلته يتحول الى مدرسة دينية، قال إن شعوره هو شعور كل فلسطيني هجر من بيته و أرضه.
في الواقع لا أدري هل يعرف عبد ربه حقيقة شعور اللاجئيين الفلسطينيين؟؟؟ أشك في ذلك، وإن سلمنا أنه يدري فان ذلك بالتأكيد لا يعنيه و لا يحمل لديه أية أهمية، لو كان يدري أو يهمه أن يدري لما وقع على “وثيقة جينيف” مع صديقه الحميم “يوسي بيلين” و التي من أبرز ما تجاهلته حق العودة للشعب الفلسطيني، فالسيد عبد ربه يا قناة العربية قد تخلى عن يافا و عن بيته في يافا منذ زمن بعيد.
ومن يعرف ياسر عبد ربه يعرف جيدا أنه قبض ثمن اطلاق تلك الوثيقة مع “دعاة سلام اسرائيليين” من الأمريكيين، و لذلك قد لا أستغرب كثيرا أو قليلا أن يكون قد فرط في المنزل الذي يحتضن ذكريات طفولته بمقابل، و لو أن المستوطنيين ليسوا في حاجة لكي يدفعوا حتى يستولوا على بيوت الفلسطينيين و أراضيهم بما أن الإحتلال “الإسرائيلي” يوفر لهم الحماية في كل مرة.
وأضاف عبد ربه أنه ليس في الوارد لديه اطلاقا رفع قضية لإسترجاع حقه في البيت، و نحن نقول لماذا أحرجته المذيعة بسؤاله ان كان في نيته رفع قضية في هذا الشأن، نحن نعرف و متأكدون أنه لا يستطيع بما أنه قد تخلى بعد عنه بكامل ارادته فلماذا “وجع الراس” مع “الإسرائليين”، ولماذا يسترجع منزله في يافا و هو يملك بيت في كل مكان يسافر اليه، و لديه منزل راقي في أريحا مثله مثل أغلب مسؤولي السلطة حيث الهدوء و الرفاهية و على بعد أمتار منهم الكازينو الشهير.
ولكن كخاتمة، نقول له إن كنت أنت قد تخليت عن تاريخك و ذكرياتك في بيت عائلتك و مدينتك يافا فإن غيرك و هم بالملايين من الشعب الفلسطيني لم يفعل ذلك و لن يفعل لأنهم يؤمنون أن ليس كل شي في هذا العالم يقاس بالمادة و الدولار الذي على ما يبدو أنك ضعيف أمامه حد الإنهيار.
خبر وتعليق آخر
عبد ربه وقع “وثيقة جنيف” التي تضمنت تنازلاً عن حق العودة
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اتهمت الحكومة الفلسطينية ياسر عبد ربه، بلعب دور في تخريب أي محاولة للمصالحة الداخلية، وإفساد أي مناخات إيجابية، خدمة لأهداف الاحتلال بدء من توقيعه “وثيقة جنيف”، وصولاً إلى تحريضه المستمر ضد المقاومة والمقاومين.
وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو، في تصريح صحفي تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” الجمعة (25/7)، نسخة عنه: “إن عبد ربه الذي طرد من كل الفصائل الفلسطينية التي انتمى إليها بسبب علاقاته المشبوهة مع المحتلين، والذي فشل في الفوز في الانتخابات الأخيرة، طالعنا أخيراً ببدعة طلب اعتقال وزير الداخلية النائب في المجلس التشريعي سعيد صيام، والطلب من مصر عدم السماح له بدخول أراضيها، بشكل يعكس العقلية التآمرية التي يتمتع بها عبد ربه وسعيه الدائم لتكريس الانقسام وإذكاء الفتنة وسعيه عبر تصريحاته بشكل دائم لخلق عناصر توتير في الساحة الفلسطينية”.
وأكد النونو “أنه سيأتي اليوم الذي يحاكم فيه شعبنا عبد ربه ومن على شاكلته على جرائمه وأهمها التنازل عن حقوق الشعب في المؤتمرات والمنتديات الدولية، وتحريضه ضد المقاومة وعبثه في الساحة الداخلية لخدمة مصالح الاحتلال والإدارة الأمريكية”، مذكراً بما نصت عليه “وثيقة جنيف” التي وقعها عبد ربه، وتضمنت تنازله عن حق العودة وحقوق شعبنا في القدس ومعظم أراضي الضفة الغربية.
واعتبر الناطق باسم الحكومة أن “وجود عبد ربه في اللجنة التنفيذية للمنظمة في حين لا يمثل إلا نفسه، هو عار في تاريخ شعبنا، وندعو الفصائل الفلسطينية المشاركة في المنظمة إلى طرده وفورا من هذا الموقع، ووقف عبثه في الساحة الفلسطينية الداخلية”.
طبعاً هذا الرجل مدير المركز الإعلامي في سلطة العميل ابو مازن عفواًمحمود عباس واخوانه من الزمرة الخونه دحلان والباقين معهم تتوقعون.
اول لقاء صحفي بعد أول قصف جوي لغزة ماذا قال :
هل تتوقعون أنه استنكر لا بل قال لقد حذرنا سلطة حماس هذا اولاً
ثم هل تتوقعون انه قال نحن نخاف على القتلى وحقناً للدماء وهكذا لا
بل قالوا له الصحفيين ماذا تريد ان تقول الآن وتسجل موقفا في هذه الضروف
تصوروا ماذا قال؟ قال : انا ادعوا سلطة حماس بأن يطلقوا اسرى فتح من السجون.
اذن هذه الاخبار من داخل القيادة الفلسطينية توضح عمالة وقذارة عبد ربة وصورته في اعلى المقالة وهو فرحان بعناق الصهاينة كفيلة لتدين هذا القذر.
شبكة البصرة
الجمعة 3 صفر 1430 / 30 كانون الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس