غزة تحت النار
كتبهاربى عنبتاوي ، في 29 كانون الأول 2008 الساعة: 16:48 م
هل هي جرأة إعلامية أم وقاحة يا قناة الجزيرة !

كتبت: ربى عنبتاوي
أحداث غزة الدامية و سقوط ما يزيد عن 350 شهيد و1400جريح حتى اللحظة، وتوقعات تصاعد مرعب في عدد الشهداء هو هولوكستٌ جديد يضاف إلى سلسلة محارق واعتداءات صهيونية منذ نكبة فلسطين تعددت و لم تختلف في جوهرها الشرس و نزعتها الإجرامية. الضحية منذ أيام وحتى إشعار آخر هي غزة المحاصرة أمام مرأى العالم والمجتمع الدولي الذي تأرجح بين الشجب والاستنكار وإيجاد المبررات للمظلومة إسرائيل لمواصلة عدوانها وقتل المئات من الفلسطينيين خوفاً على أرق مستوطني سديروت.
ووسط هذه الأحداث يتخذ المواطن العربي المفجوع شاشة التلفاز بوصلة له لمتابعة ما يجري بترقب وقلق، تخطف الشاشة حواسه وتهز المشاهد أحاسيسه، وكعادة المحطات الإخبارية العربية فإنها تتسابق في تغطية الحدث ونقل الفجائع وهي مشكورة على ذلك.
قناة الجزيرة الإخبارية اتخذت شعاراً لأحداث غزة الأخيرة بعنوان”غزة تحت النار” وما فتئت منذ بدء الهجوم الدموي وهي تنقل لنا بالصوت والصورة الوقائع، ووجهات النظر وردود الأفعال وأقوال الاستنكار والإدانة، عبر تغطية مكثفة ومتتابعة تذكرنا بوقفة الجزيرة مع الشعب اللبناني ضد العدوان الإسرائيلي إبان حرب تموز 2006، و تضامنها مع انتفاضة الشعب الفلسطيني وحصار غزة والكثير من المواقف الأخرى، فاستطاعت الجزيرة أن تكسب اهتمام الجماهير بتبنيها لقضايا المظلومين والضعفاء… ولكن!!!!.
الجزيرة ومنذ بدأت وهي تتلاعب في تغطيتها الإعلامية بين الحيادية والوطنية، ولكنها بهذه الرمادية وأخص بالتحديد تغطيتها لأحداث غزة الأخيرة ومحاولتها المساواة بين الضحية والجلاد، بين أقوال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي” أفخاي أدرعي” الذي أطلق ابتساماته على شاشاتها مفتخراً بنجاح هجوم الجيش وبين وزيرة الخارجية تسيفي لفني التي بررت العدوان الوحشي برغبتها العيش بسلام، وبين مستوطنين سعداء ظهروا شامتين بما يجري في مقابلة ميدانية أجراها معهم كبير مراسلي الجزيرة وليد العمري.
كلنا نعلم أن الحيادية الإعلامية مطلوبة لنجاح أي وسيلة إعلامية ولكنها تبدو مستحيلة أن كانت المؤسسة الإعلامية نفسها تقع في قلب وطن ممزق هش عانى ويعاني من التبعية للمؤسسة الامبريالية الرأسمالية التي تستنزف طاقاته وموارده! فهل يتسم الإعلام العربي بالهدوء أمام محتل أمريكي عاث فساداً وقتل ما يزيد عن مليون عراقي منذ الاحتلال الأمريكي للعراق2002! و هل يقدر الإعلام العربي خلق توازن بين مغتصب صهيوني قتل وشرّد وأباد شعباً أعزل منذ نكبة 1948 وحتى مجزرة غزة الأخيرة!
الجزيرة أبرزت الجرائم الصهيونية الفجّة من جهة و أظهرت الإسرائيليين المتبجحين السعداء من جهة أخرى، الجزيرة اعتقدت أنها بهذا الشكل تنافس نظيراتها بسبق أو بإضفاء هالة من الحيادية عليها. لكن وبصدق يا جزيرة فهذه المعادلة الغريبة والمختلة قد أثارت اشمئزازي كإعلامية تؤمن بالحيادية ولكنها لا تقبل أن تكون الجزيرة منبراً لضباط الجيش الصهيوني يتحدثون متبجحين عن نتائج صواريخ طائراتهم ال اف 16 التي قتلت “بضغطة زر” في اللحظات الأولى من الهجوم ما يزيد عن 150 شهيداً، مؤكدين أن العملية ما زالت في بدايتها والآتي أعظم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 6:54 ص
صبرا ياغزة
ارض الكرامة
والاباء
والعزة ,
تكالبت عليهم
الضباع
واستكلبت
الذئاب
المسعورة ,
قتلة الايتام
والابرياء
في العراء ,
قطعوا زيتونهم
وأحرقوا محصولهم
وحصار
المجاهدين
الاوفياء ,
وقصف الاطفال
والرجال
والنساء ,
غزة الابطال
الصابرين
على البلاء
حل الظلام
من قتلة
الانبياء
والناس نيام
والعرب نيام ,
ماهي
عيوبنا ,
هل همومنا
اكبر من تفاهمنا
ام عيوبنا اكبر
من آلامنا ,
ماهي
عيوبنا ,
ماهي
عيوبنا ,
لماذا امتنا
من المتخلفين
الجائعين
المقهورين
الشجعين
المستغلين
المستسلمين
المتفرقين
الخاضعين
المظلومين
الظالمين ,
ماهي
عيوبنا ,
هل نحن مأسورين داخلها
ام مأسورة داخلنا
هل نمسكها
بأسناننا
وأيدينا ,
نعرف مصائبنا
نعرف همومنا
نعرف آلامنا
ولكني لا اعرف
ما هي
عيوبنا
سر
شقائنا …. ,
ولكن الزمن
طويل
الزمن
نحيل
مثل سكين ,
وطيور
الفجر الجميل
تنفض جناحيها
من الغبار
الثقيل
ويطيروا الى السحاب
ويأتوا (بحجارة
من سجيل ) ,
وسوف تأتيهم
في الفجر الجميل
يااااااا
صهيوني
لا يغرك جرحي
فهو من مسك
وطيب
هو جرح
وانا الطبيب ,
اشد عليه
واطير
فوق قمم
مجدي ,
بحق الحبيب
موعدهم الصبح
جعله الله
ربي
صبح قريب .