Yahoo!

 

 

كتبنا وما كتبنا ... ويا خسارة ما كتبنا ... كلي أملٌ بأن ما أكتبه يقرأ 

 ربى حسام عنبتاوي


الخامدون المجموعة القصصية الأولى للصحافية ربى عنبتاوي

كتبها ربى عنبتاوي ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 16:25 م

———————————————
الخامدون المجموعة القصصية الأولى للصحافية ربى عنبتاوي
 

صدر حديثاً عن دار المطبوعات والنشر اللبنانية وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الاماراتية، برنامج أكتب، المجموعة القصصية الأولى للصحافية الفلسطينية ربى عنبتاوي بعنوان "الخامدون" ، المجموعة كما عرفتها الكاتبة هي خلاصة خمس سنوات بعد العشرين  اتخذت خلالهم القاصة الكتابة كهواية أحبتها وأثرتها من مشاهداتها ومعايشتها للواقع الفلسطيني فجاءت القصص مزيجاً من حكايا تحت الاحتلال من جهة، جسدت معانيه ومفارقاته المؤلمة التي تترك مع الزمن ندباً في الروح الانسانية، كما جاءت حكايات تعمقت في مكنونات النفس البشرية وسعيها الدؤوب للبحث عن الرضا الذاتي وتحقيق الأمنيات من جهة أخرى .

الخامدون وقصص أخرى كانت قد حازت على تقدير من مؤسسة عبد المحسن قطان خلال جائزة الكاتب الشاب عام 2006، ورأت النورفي آذار من العام الحالي بدعم مشكور من مؤسسة أكتب الاماراتية. تجسد في كتاب لا تزيد صفحاته عن المائة وقصصه عن الست عشرة، وهو مهدىً الى ملهمة الكاتبة أولاً وأخيراً فلسطين، والى عائلتها وفاءً واحتراماً.

_________________________________________________

-الكتاب متوفر في نقاط بيع الكتب على الانترنت ومكتبات الدول العربية، وفلسطينياً يمكن استعارته من مكتبتي رام الله والبيرة. 

نقد الخامدون

 

ربى عنبتاوي …… ماذا فعلت بنا ؟!

بقلم الصحافي الفلسطيني القدير: محمد صبيح

تحلق الكاتبة ربا عنبتاوي في سماء مفتوحة على مسافات شاهقة وتنظر بعين نسر تتفحص – تفكر …..وفي لحظة ما تسكب مداد قلمها لتجسد فكرة أحدثت شجون في خيالها ووجدانها … ولا تكتفي الكاتبة يوصف المظاهر أو الأشكال بل تغوص عميقا في نفسيات شخصيات قصصها وتبرز مضامينها بتعاطف تارة وحيادية تارة أخرى وفي كلتا الحالتين لا تستأذن بطل قصتها في كشف مكنونات أعماقه .

المجموعة القصصية التي تحمل اسم الخامدون وهي استنباط ومزج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سموم لذيذة في متناول أطفالنا بسعر رخيص وثمن صحي غالي

كتبها ربى عنبتاوي ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 19:35 م

وزارة الصحة: طالما لا يوجد سيطرة على الحدود فلا نستطيع منع التسالي الرديئة
وزارة التربية والتعليم: اجتهدنا في المدارس ومنعنا الكثير من المواد الغذائية غير المفيدة
جمعية حماية المستهلك: هناك ضعف من قبل الوزارات الفلسطينية في متابعة فوضى الاستيراد
سهى خوري: الأكل المصنّع يسبب الاكتئاب ويؤثر على طاقة الجسم
تحقيق: ربى عنبتاوي
تنتشر التسالي أو "السموم اللذيذة" في البقالات والمحلات التجارية، فطعمها لذيذ وسعرها زهيد وهي رفيقة الأطفال الذين لا يدركون بعمرهم الغض أن وراء المتعة موادٌ مصنعة وحافظة وملونات كيماوية خطرة على الجسم وفق دراسات علمية أثبتت تسببها بالسرطان، وحيث لا يوجه اللوم للطفل بل يتحمل الأهل مسؤولية عدم متابعتهم غذاء أطفالهم، توجه علامات الانتقاد للجهات الرسمية الفلسطينية التي بالرغم من حظرها للعديد من تلك المواد في المدارس، إلا أنها لا تحرك ساكناً أمام انتشارها المخيف في الأسواق.
المتصفح لمنهاج الثقافة العلمية للصف الحادي عشر أدبي، الصادر عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وتحديداً فصل "الأغذية والمواد المضافة" يستبشر خيراً من الجانب التوعوي الذي يخاطب الشباب مباشرة حول تأثير المواد المضافة إلى الغذاء أثناء عملية التصنيع الغذائي والحفظ، وذلك مقاومةً لعوامل الفساد الحيوية والكيميائية ولضمان صلاحية المادة الغذائية بدون تلف، حيث تم استعراض أكثر من 40 مضافاً غذائياً والتي تسبب في معظمها السرطان، عدا عن الأمراض العضوية بالغة الصعوبة.
ونقتبس من الفصل هذه الجملة التحذيرية: "لو تفحصنا مكونات الأغذية المصنعة بما فيها أغذية الأطفال، لوجدنا في معظم الأحيان اسم ورقم المواد الحافظة والنكهات والمواد الملونة قد كتبت ضمن المكونات. وقد ثبت علمياً أن لمعظمها أثاراً سلبية على صحة الإنسان، سواء بمجرد تناولها أو على المدى البعيد".
وبدورها، جمعت مجلة آفاق البيئة والتنمية عينات من تسالي الأطفال من شيبس، فوار، ملبس، علكة ملونة، مارشميلو، جلاتين ..الخ، وأثناء تصفح المحتويات وجد أن معظمها بالعودة إلى كتاب المنهاج العلمي الأدبي يحوي أرقام مضافات غذائية مسرطنة وخطرة، كما أطلعت المجلة على عدة منتجات محلية للشيبس والبمبا فلم تعثر على أي ذكر لمواد حافظة مطبوعة على غلاف المنتج، فهل يعقل صناعة منتج غذائي مشبع بالزيت والدهن دون وجود مواد تحفظه وتبقيه سليماً لستة أشهر على الأقل. من هنا طرحت المجلة السؤال التالي: من المسؤول عن تعريض أطفالنا وشبابنا للأذى؟ فتعددت الإجابات:
قسم المناهج: وظيفتنا التوعية والرقابة دور الوزارات
د.احمد سياعرة مدير الدائرة العلمية في قسم المناهج التابع لوزارة التربية والتعليم، أكد أن تناولهم لهذا الموضوع في الصف الحادي عشر أدبي، يأتي ضمن دور الوزارة في التوعية وتوجيه الطلبة للأصلح لهم، معلنا أن مديرية الصحة في التربية والتعليم قد أصدرت دليلاً علمياً إلزامياً تم إعداده لغذاء الصحي في المقاصف المدرسية، وما يتواجد في السوق من سموم، يقع على عاتق وزارة الصحة وجمعية حماية المستهلك.
وزارة التربية والتعليم: عدم الالتزام بدليل المقاصف يعرض متضمن المقصف للطرد
مدير دائرة البيئة والتغذية في وزارة التربية والتعليم، د. معمر شتيوي، نوه إلى الدليل الذي صدر عام 2009 عن وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، وراجعه عددٌ من ممثلي المؤسسات الوطنية ذات العلاقة مثل وزارة الصحة والمواصفات والمقاييس واتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية. بحيث جاء الدليل حامياً للأطفال والشباب في المدارس من المواد الغير مغذية والضارة حتى سن 18 عاماً، مؤكداً التزام 90% من المدارس بمضمون الدليل وما يتبقى قد يخالف في جزئيات معينة وأشار شتيوي، إلى أن المخالفات قد تأتي أحياناً من علاقات مصالحية بين المدير وصاحب المقصف، أو من بعض كناتين الجيران المقحمين أنفسهم في عملية البيع من خلف جدران المدارس.
لكنه عاد وأكد وجود متابعة ورقابة من مديرية الصحة في وزارة التربية والتعليم حيث تعتبر المسؤول الأول، وذلك من خلال المشرفين الصحيين الذين يزورون يومياً مدرسة إلى ثلاث، للتأكد من سلامة محتوى المقاصف المدرسية، وإن لاحظوا تجاوزا سيقدمون تنبيهاً ثم إنذاراً لصاحب المقصف بحرمانه من ضمان مقصفه.
لكن، أعلن شتيوي عن قلقه من بقاء الشيبس والبمبا مسموحاً في الدليل، حيث لا يقتنع هو كما الكثيرون بكونهما غذاءً مفيداً للطلبة، مضيفاً أن مشكلة بعض أنواع الشيبس محلية الصنع أنها تتوافق مع مواصفة التربية والتعليم في الأسبوع الأول لكن إنتاجها يتغير بعد فترة، ويشدد دليل قسم الصحة المدرسية، كما ذكر شتيوي، على أن تكون نسب الدهن فيه أقل من20% والألياف أعلى من نفس النسبة، وذلك بما يتفوق على المواصفة الفلسطينية. ( لاحظت مجلة آفاق أن الشيبس والبمبا المحلي يحتوي في معظمه على دهن أكثر من 20%).
خطوة ايجابية من خلال الدليل ولكن تبقى علامات الاستفهام على بعض الأغذية؟
وقد جاء في الدليل الصادر عن وزارة التربية والتعليم بأن الأغذية المصنفة حسب إمكانية بيعها في المقاصف المدرسية، وضعت على أساس علمي واضح، ألا وهو مدى تزويدها لجسم الإنسان بالعناصر التغذوية الرئيسية مثل: دهن، كاربوهيدرات، بروتين، ألياف، عناصر معدنية وفيتامينات، فعند تصنيف أي سلعة غذائية لبيعها داخل المقاصف المدرسية أو حتى منعها يجب مقارنتها بثلاث فئات رئيسية: أغذية مسموح بيعها دون شروط، أغذية مسموح بيعها ضمن عبوات صغيرة،            أغذية ممنوع بيعها في المقصف المدرسي.
 
فأما المسموح منها دون شروط فهي الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الفاكهة الطازجة والمعلبة بماء الفاكهةوالمجففة والعصائر بما لا تق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المسؤول عن فضيحة ويكبيديا؟

كتبها ربى عنبتاوي ، في 16 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:10 م

 

مقال: ربى عنبتاوي

اكتشفت مؤخراً وأنا أتصفح موسوعة ويكبيديا الالكترونية حول موضوع معين، وخاصةً عند هامش اللغات وجود لغة جديدة على قائمة لغات العالم اسمها " المصرية" وحين نقرت عليها لأقرأ نفس الموضوع بتلك اللغة، تفاجأت بأن تلك اللغة ليست رديف للعربية، بل هي لهجة مصرية عامية، والسؤال منذ متى استعصى على القارئ العربي قراءة لغته الأم العربية ليتم تفريغ لهجات مرادفة للغة ، وربما مستقبلاً نرى اللغة المغربية واليمنية والكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما تبقى من بيت عربي في وادي أحمد، بيت جالا

كتبها ربى عنبتاوي ، في 9 أيلول 2011 الساعة: 12:53 م

السيدة مارغو تطرز التراث منذ أكثر من ثلاثين عاماً للإنفاق على جنتها الخضراء
تقرير: ربى عنبتاوي
كان عام 2009 بمثابة طوق النجاة لعائلة "زيدان قصاصفة" من بيت جالا، حين انتزعت السيدة مارغو وأبناؤها قراراً من المحكمة الإسرائيلية يسمح لهم بالبقاء في أراضيهم والإقامة في بيتهم القديم وسط وادي أحمد في أراضي بيت جالا بعد منعهم نهائياً من دخولها قبل عامين من ذلك التاريخ، حين قامت قوات الاحتلال بإغلاق الشارع المؤدي إلى أراضي المزارعين بالكامل في منطقة النفق، ما اضطر المزارعين وأصحاب الأراضي لسلوك طريق جبل كريمزان للوصول إلى أراضيهم، أو توكيل المحامين وتكبد التكاليف الباهظة لانتزاع تصريح عبور يسمح لهم بدخولها عبر البوابات.
" لا أنسى ذلك اليوم، حين استلم ابني تصاريح دخولنا لأرضنا…كأن الروح ارتدت لي لحظتها، فأراضينا وزيتوننا وأشجارنا المثمرة وبيتنا القديم لن يكونوا ذكرى، بل هم عناصر الحياة التي عشناها وكانت وما زالت دعامتنا في هذه الدنيا". قالت مارغو السيدة البيتجالية الخمسينية.
تعبر مارغو يومياً من بوابة حديدية هي جزء من  جدار الضم والتوسع في بيت جالا، حيث تسارع السلطات الإسرائيلية منذ بداية عام 2011  لإضافة مقاطع جدار إسمنتية جديدة في منطقة النفق لربط المنطقة مع الشارع الالتفافي الإسرائيلي رقم 60 و الذي يمر من أراضي مدينة بيت جالا.
مفتاح، بوابة، درّاجة هوائية… يوميات مارغو من وإلى الأرض
مارغو أو " أم أمجد" التي تتنقل بين مدينة بيت جالا وبين بيتها القديم الذي يتوسط أراضي العائلة بمساحة 90 دونماً، تمر يومياً من بوابة حديدية، تملك مفتاحاً لها بحكم قرار القاضي الإسرائيلي، تسير على الأقدام سيراً أو على درجتها الهوائية مسافة 3 كم، حيث تعبر طريقاً ترابية استحدثت عام 1990 حين قسّم الاحتلال أراضي وادي احمد الذي تبلغ مساحته 2800 دونم إلى قسمين، ويمتد الطريق وصولاً إلى أراضي الولجة.
في البيت الحجري القديم، المشيد منذ عام 1890، دفء وذكريات أسرية بدأت في السبعينيات حين تزوجت مارغو من زوجها وعاشا سوياً، فتعلقا بالأرض ورعياها فأعطتهما الزيت بما يعادل العشرين تنكة سنوياً، ومن الأشجار المثمرة كاللوزيات والمشمش والدراق والعنب والتين كان بيع الثمر والمربى، ولتأمين احتياجات أبنائهما صنعت الأم مارغو من الخيطان الملونة على القماش لوحات تراثية وأثواباً فلسطينية، كما رسمت التراث على الفناجين فتميزت في بيت جالا بحرفيتها وفنها، فخلال ثلاثين عاماً  جنت خلالهم كما "جمعت وأحصت" ما يعادل 55 ألف شيكل أنفقتهم على احتياجات الأسرة والأرض.
سحر طبيعي يهدئ الأعصاب
الزائر للبيت القديم وما حوله، يدرك أن مارغو تملك كنزاً لا يقدر بثمن، فالطبيعة ساحرة والهدوء يرادف الصحة والعافية، والخضرة والطبقات الصخرية يشكلان معاً لوحة آية في الجمال الطبيعي، كما أن البيت العتيق يأتي منسجماً ببساطته مع المكان،  ففي حديقته ينتصب الشجر المثمر على تنوعه، وعلى مقربة منه غرفة صغيرة حولتها مارغو لقن للدجاج البلدي، وفي زوايا الحديقة تلهو القطط الأليفة بعيداً عن كلبي الحراسة وجرائهم. عالمٌ حيوي لا تشعر معه ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يتمنى تعميم ثقافة إعادة التدوير من خلال “حديقة البلاستيك”

كتبها ربى عنبتاوي ، في 9 أيلول 2011 الساعة: 12:33 م

 

المقدسي عبد الجليل الرازم  يطوّع مخلفات البلاستيك لصنع زينة جميلة في رمضان

 

حاورته: ربى عنبتاوي

موهبته الفنية وعمل والده في تجارة الخردوات، شكلا لديه الذخيرة لإبداع الفن من مخلفات الأشياء الصلبة التي يسارع المعظم لإلقائها في الحاويات بعد استهلاكها، دون إدراك ضررها الكبير على البيئة، فتحولت من منظوره كفنان من عبء  ثقيل إلى أدوات للفن، رصّت وتشكلت لتصبح فوانيساً وزينة تعلق على مداخل الحرم الشريف في القدس وتحديداً باب حطة، فتلفت إليها الأنظار لغرابة فكرتها وتستوقف الكثيرين فيتساءلون عن صانعها "مختلف التفكير".

 يبتسم الرازم وهو يذكر لمجلة آفاق البيئة والتنمية -التي زارت منزله المطل على قبة الصخرة الذهبية في باب حطة- أحد التعليقات المضحكة المبكية التي نُقلت له: " لا يمكن لصانع تلك الفوانيس البلاستيكية إلا ان يكون "حشاشاً" صنع تلك الأمور وهو في ذروة التعاطي".

قصة الرازم مع الفن كما يلخصها، بدأت حين كان طالباً بالصف الثالث في مدرسة العمرية، حيث شاهده في أحد الأيام أستاذ الرياضيات يرسم على دفتر الحساب رسمة فنية، فقام بسحب الدفتر منه متأملاً ما خطته أصابعه. يكمل الرازم ما جرى: "في تلك اللحظة شعرت بنوبة خوف شديدة من عقاب المعلم… لم تهدأ إلا حين ابتسم الأستاذ قائلاً لي: أنت فنان… سأتحدث عنك لأستاذ الفن".

وفعلاً أوفى أستاذ الرياضيات بما وعد، وعرض الرسمة على أستاذ الفن الذي بدوره أثنى على موهبة الرازم، ووجهه لتعلم الفنون في المكان المتاح آنذاك وهو قسم الشبيبة والمجتمع في المتحف الإسرائيلي، حيث تلقى الرازم دروساً في أصول الرسم والنحت والخزف، لحين أنهى تعليمه الثانوي من مدرسة الرشيدية، واتجه للأردن لتعلم البكالوريوس في معهد الفنون الجميلة. وبعد تخرجه عام 1982، عمل أستاذاً للفن في مركز بيلي للفنون في القدس، ثم انضم إلى سلك التعليم أواسط التسعينيات، حيث يعمل منذ ذلك الحين وحتى اليوم  أستاذاً للتربية الفنية في مدرسة شعفاط الإعدادية للبنات.

 

صفاء الطفولة يصنع الإبداع

الرازم الذي يجلس يومياً في باحة سطح منزله في قلب المدينة العتيقة، يمارس هوايته في تدوير البلاستيك لأغراض الفن، يستحضر العديد من ذكريات الطفولة الغنية بالتجارب بالرغم من بساطتها وشظف العيش، حيث كان يتحايل مع الصبية على دمى السوق المستوردة عبر صناعة السيارات من علب السردين الفارغة وأغطية القناني، بحيث تحرك الأخيرة (العجلات) العلبة المعدنية، كما ابتكروا من الأسلاك مجسمات طائرات وحافلات صغيرة، وفي رمضان كانوا يثقبون العبوات المعدنية الاسطوانية ثم يضعون الشمع فيها، فتنساب خيوط الضوء من الثقوب التي تملأ العلبة، لتشكل مع ظلمة الليل فوانيساً  يجول بها الأطفال أزقة القدس مبتهجين بالشهر الفضيل.

 "من خردوات والدي كالأسلاك وأجزاء المحركات والقطع الصغيرة، استطعت صناعة أول لوحة فنية ثلاثية الأبعاد تعبر عن المدينة المحتلة". استذكر الرازم لوحةً من أيام الشباب.

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهالي الكفريات يفتقدون الأرنب البري وطائر الحجل كجزءٍ من ذكريات الطفولة الجميلة

كتبها ربى عنبتاوي ، في 28 حزيران 2011 الساعة: 09:24 ص

سيمون عوض: سلوك الاحتلال والمواطنين وراء اختفاء الحيوانات البرية

 

تقرير: ربى عنبتاوي
خاص بآفاق البيئة والتنمية

رغم بعض الاختراق الإسمنتي من بيوتٍ ومصانع، ما زالت منطقة الكفريات شمال الضفة الغربية، تتمتع بالطبيعة الخضراء والهدوء المحبب في ظل الضوضاء والتلوث اللامتناهي في المدن المكتظة، لكن ومع تغير أنماط الزراعة في العقود الأخيرة، والتهافت الغير مسبوق على الأسمدة الكيماوية والمبيدات، لم تسلم بعضٌ من مظاهر التنوع الحيوي في المنطقة من حيوانات برية كالأرانب والغزلان وطيور الحجل من الأذى فغابت عن الأرض، وبقيت في ذاكرة أطفال الأمس ورجال اليوم.
محمد خضر، المدير التنفيذي لمجلس خدمات الكفريات المشترك، استذكر مشاهد الطفولة الشقية بين أكناف الطبيعة، حيث الصفاء والهدوء والبعد عن الضجيج، حيث قال: "طفولتي تختلف عن طفولة صغاري، فالمظاهر المتنوعة للحياة البرية المتمثلة بالأرنب البري وطائر الحجل (الشنار) والغزلان، تكاد تنعدم اليوم، وهذا يعود بلا شك إلى السلوك البشري الذي قضى وما زال على المظاهر الطبيعية"، وقد علّل ذلك بكون المزارعين يكثرون استخدام الأسمدة والمبيدات الكيماوية دون رقابة.

الأرنب والحجل والغزال

وقبل التطرق لأسباب اختفاء تلك الحيوانات، سيتم إعطاء بعض المعلومات عنها: الأرانب البرية تتميز بأن لها آذان طويلة وأرجل أمامية طويلة ووقفة منتصبة. وهي تعيش بشكل عام في الأرياف المكشوفة أو على أطراف الغابات، وتلد صغارها في حفر غير عميقة في الأرض، ومعظم الأرانب البرية ذات لون رمادي داكن مُسْمَر ولها بطن ناصع البياض. والأرانب البرية تتزاوج في الربيع. وتلد الأنثى في العادة أقل من خمسة في البطن الواحد، ولكن قد تحمل سبعة بطون في السنة. وتستريح الأرانب البرية أثناء النهار وتبحث عن الطعام أثناء الليل أو الفجر حيث تلتهم النباتات.
أما الحجل فهو طائر جميل ممتلئ الجسم متوسط الحجم، ريشه بين الأسود والرمادي والبني، يضع نحو عشرين بيضة ويبني عشه على الأرض، يمشي سريعاً قبل ان يطير، ويعرف في فلسطين باسم الشنار. يتواجد في الوديان والمناطق الصخرية النائية (الحجل الجبلي) وأيض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افتح يا سمسم الفلسطيني …أم افتح يا جهل

كتبها ربى عنبتاوي ، في 11 حزيران 2011 الساعة: 07:06 ص

مقال: ربى عنبتاوي
 
حمداً لله، كوني نشأت وأنا صغيرة على برنامج " افتح يا سمسم" الخليجي القوي الإنتاج والعربي الأصيل في المضمون واستخدام مفردات اللغة العربية الفصحى، فقد جلست لساعات طول على "افتح يا سمسم" و"المناهل" الأردني الإنتاج وغيرها من الرسوم المتحركة الناطقة باللغة العربية الأصيلة، وقد صقلت لغتي العربية بلا شك، واكتسبت من المفردات الفصحى ما أثرى مخزوني اللغوي، فكان ذخراً لي في المستقبل لأتقن لغتي التي هي هويتي وأحد ملامح قوة أي أمة تعتز بثقافتها وهويتها.
لا أنكر أن اللغة العامية هي جزء من الثقافة وواقع نتحدثه 24 ساعة، وهو خصوصية تميز كل بلد عربي، ولكن أن نسوق لهذه اللغة في برامج تربوية تعليمية للأطفال فهنا الكارثة، وأوجه كلامي لوزارة التربية والتعليم الداعمة لمسلسل الأطفال الفلسطيني " افتح يا سمسم" الذي يبث على فضائية فلسطين كل صباح، والمتخم بالعامية التي تلعب دوراً تجهيلياً للطفل الذي يدخل المدرسة ويتعلم القراءة والكتابة بالفصحى وليس العامية، وسيقرأ الكتب ويستمع للأخبار حين يكبر بالفصحى وليس العامية. إذن ما الهدف من العامية؟ هل هو تقريب مضمون البرنامج للأطفال بلغة عامية سيتعلمونها بمنتهى اليسر من محيطهم، أم كان الأفضل تعزيز اللغة العربية التي هي في تراجع عام، بحيث أضحى إتقانها حكراً على دارسي اللغة العربية والمهتمين؟؟؟.
هل ينقص أطفالن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنك البذور لحفظ البذور البلدية وحمايتها من الانقراض

كتبها ربى عنبتاوي ، في 6 حزيران 2011 الساعة: 07:29 ص

 

معهد أريج: قمح عين الجمل والكوسا البيضاء والبندورة البعلية محاصيل مهددة بالانقراض

وحدة الأبحاث الزراعية تأمل بإيجاد تمويل لتأسيس بنك جيني

تقرير: ربى عنبتاوي

"البلدي" مصطلح عربي يرمز للأفضل جودة ومذاقاً، لكنه اليوم يكاد يختفي من على موائدنا لقلته وغلاء سعره، كما يجهل الجيل الجديد كثيراً من أنواعه وأصنافه أمام سطوة الغذاء المهجن والمصنّع، عدا عن اختفاء العديد من النبات البلدي في وقت تمتع بمذاقه الفريد أجدادنا، وتغنوا بمنتوج أرضهم الطيبة التي جادت عليهم بالخير الوفير.

لحفظ هذا التراث الآخذ بالانقراض، تيقظت عدد من المؤسسات واللجان الزراعية عبر تأسيس بنك للبذور لحماية وتوثيق البذور البلدية، التي تعود لأصناف الخضار والحبوب والمحاصيل الحقلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك لحماية السلالات المحلية وتلك المتوطنة، والعمل على تسهيل عملية وصول المزارع لها بعد عملية توصيفها وتسجيلها وتحديد صفاتها ومواصفاتها والبيئات المناسبة لزراعتها، ومن ثم يتم تخزين عينة نقية منها في بنك مبرد، أما البنك الحقلي فهو يقوم على الإكثار والتخزين وإعادة الزراعة من موسم لموسم. 

من أحد المؤسسات الرائدة في هذا المجال "معهد أريج للأبحاث التطبيقية" والذي تبنى فكرة إنشاء بنك البذور منذ تأسيسه قبل 20 عاماً، من هناك، تحدث نائب المدير العام ومدير برنامج الزراعة المستدامة السيد نادر حريمات عن  قيام المعهد منذ عام 1990 بالتركيز على إجراء الدراسات والبحوث الميدانية للأصناف البلدية والمحسنة من القمح والشعير والكرسنة والبيقية والعدس والحمص، وبالتوازي بدأ المعهد بدراسة الأصناف البرية والأمهات البرية للأصناف المدجنة من هذه المحاصيل، حيث تم توثيقها وجمع بذورها وأجريت تجارب على إعادة زراعة بعضها، لدراسة إمكانية تدجينها وخاصة البقوليات العلفية مثل البيقية والفويلة وغيرها الفلسطينية. وتم تجميع البذور وتخزين عينات منها وتجديدها بشكل دوري. حيث كان التركيز في البداية على البنك الحقلي للبذور والتخزين السنوي منها لمحدودية الإمكانيات.

وأضاف حريمات أنه مع نمو عمل المعهد في مجال دعم المزارعين وخاصة في جنوب الضفة الغربية حيث المناطق الجافة ومحدودية الإنتاج، فقد ركز المعهد على خلق شراكات مع مؤسسات أخرى من أجل تفعيل دور بنوك البذور المجتمعية خاصة في ظل توالي المواسم الجافة وانحسار المناطق المزروعة وخسارة المزارع للأصول البذرية التي لديه، فقد قام المعهد وبالشراكة مع مؤسسة كير الدولية والمركز الفلسطيني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وجمعية مزارعي محافظة جنين بإنشاء بنك بذور في منطقة جنين للحفاظ على البذور النقية وإكثارها وتوفيرها للمزارعين في جميع أرجاء الضفة الغربية وخاصة جنوبها، كما قام المعهد وبدعم من لجنة المانونايت المركزية وبنك البذور الكندي بإنشاء أربعة بنوك بذور مجتمعية في أربعة تجمعات موزعة على محافظتي بيت لحم والخليل على مستوى جمعيات زراعية، سيتم ربطهم ببنك البذور الرئيسي في جنين.

الأصناف البلدية إنتاجها مستقر عكس الأصناف المحسنة

وعن سبب اختفاء الكثير من البذور البلدية مقابل انتشار البذور المهجنة، فأرجح حريمات إلى أن السبب يعود إلى استنزاف البذور البلدية سواء عن طريق سوء التخزين أو حصول التهجين الخلطي لها مع أصناف أخرى، وعدم نقاوة بذورها ومحدودية الإنتاج لبعضها، وفي المقابل نجد البذور المحسنة موحدة الحجم والشكل ومعقمة ونقية، ما يشجع المزارعين للتوجه إليها. لكن وكون زراعة المحاصيل الحقلية والعلفية بمجملها تعتمد على الزراعة المطرية، نجد أن الأصناف المحسنة قد تجود في سنوات وسنوات أخرى لا تنتج شيئاً، في حين أن الأصناف المحلية تحافظ على معدل إنتاج وتستطيع أن تنتج حتى في المواسم الجافة.

وعن المحاصيل التي انقرضت جراء اختفاء البذور البلدية فأفاد حريمات أنه لا يدعي انقراض بعض المحاصيل ولكن اختفاءها وأخرى يحتاج المرء إلى البحث والتقصي الطويل للحصول على بعضٍ من بذورها، كونها أصناف شحيحة وهي مهددة بالانقراض. مثال ذلك بعض أصناف القمح مثل عين الجمل، وبعض أنواع القثائيات مثل الكوسة البيضاء ومحاصيل أخرى مثل البندورة البعلية.

وحول إنتاج المعهد للبذور سنوياً، فلفت حريمات إلى أنه وبحسب بنك البذور المركزي في جنين فقد تم إنتاج 150 طناً من حبوب القمح والشعير وتم توزيع 104.6 طناً على 502 مزارع موزعة على 38 تجمعاً، حيث سيقوم المزارعون بإعادة كمية البذور في نهاية الموسم. كما توجد مساحات خاصة للبنك لإكثار البذور من اجل تغطية التكاليف الإدارية. كما تم توزيع 20 طناً من البذور المدعومة في جنوبي الضفة الغربية، من خلال الجمعيات الزراعية وبنوك البذور المجتمعية الصغيرة.  

كما أشار إلى تزويد بنك البذور بآليات للزراعة ومرشات وتراكتور وكذلك مخزن للبذور وغربال لتنقية البذور، وآلات لتعقيم البذور لضمان الانتفاع الأمثل من البذور.

وفي معرض السؤال حول تمكن المعهد من إعادة بعض الأصناف النادرة، أشار حريمات إلى وجود برنامج إكثار وتطوير الأصناف المحلية، حيث حافظ المعهد على ثمانية أصناف من القمح المحلي، وصنفين من الشعير البلدي وكذلك من الحمص. كما استطاع المعهد إعادة إدخال الأصناف البلدية التي فقدت في كثير من الأماكن في جنوبي الضفة الغربية من خلال جلبها من شمالي الضفة الغربية وتوزيعها على المزارعين.  

وأمل حريمات في توسيع فكرة بنك البذور ليصبح مؤسسة وطنية تشارك بها كافة الأطراف ذات العلاقة، وأن تعمل على دعمها وتعميمها على كافة أرجاء الوطن، من أجل الحفاظ على السلالات القيمة وتسهيل وصول المزارع لها، وتوفير البذور النقية الجيدة والصحية للمزارعين.

المركز الفلسطيني للبحوث الزراعية …حديث النشأة يأمل بقفزة كبيرة نحو تأسيس بنك جيني

من المركز الوطني للبحوث الزراعية حديث النشأة، يشير رئيس قسم المشاهدات الحقلية المهندس سامح جرار إلى أن فكرة إنشاء بنك البذور بدأت منذ بداية عام 2002 بعد نقل مقر المركز الوطني إلى مقره الجديد في قباطية، حيث تم تقديم عدة مشاريع بهذا الخصوص، إلا انه لم يتم إيجاد التمويل المناسب لإنشاء بنك جيني وذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرين واي” أو الطريقة الخضراء… مغامرة بيئية لغسيل السيارات تبناها الصحافي إبراهيم الحصري

كتبها ربى عنبتاوي ، في 23 أيار 2011 الساعة: 10:08 ص

حاورته: ربى عنبتاوي
خاص بآفاق البيئة والتنمية

وظف حسه الصحافي للتغلغل في قضايا بلاده بحلوها ومرها، ولأنه متذوق للجمال ومحب للأرض والطبيعة، قرر أن يساهم بشيء بسيط تجاه البيئة المنتهكة يومياً، وخاصة المياه المسلوبة لصالح الاحتلال، وسعى لتجاوز مشكلة شح الأمطار في السنوات الماضية عبر تعيم ثقافة "لا لهدر المياه في غسيل السيارات"، فأسس شركة "جرين واي" أو الطريقة الخضراء، وغامر مع شريكه بالمال من أجل الحفاظ على البيئة، الماء والوقت. فكان لنا الحوار التالي مع الصحافي متعدد الاهتمامات، ابن مدينة رام الله "إبراهيم الحصري" .
عن مغزى "الطريقة الخضراء" التي تأسست أوائل العام الحالي، قال الحصري: "هي الطريقة الحديثة لغسيل السيارات، بحيث يتم تنظيفها وتلميعها والعمل على حماية سطحها وكل ذلك ب 15 دقيقة فقط، حيث ترش مادة سائلة من مرش صغير "بخاخ" على سطح السيارة ثم تمسح بفوطة قطنية، وبفوطة أخرى تلمع، حيث يظهر السطح براقا ولامعا ونظيفا".

وحول سر تلك الخلطة التي تستغني عن الماء، أشار الحصري إلى أنها مكونة من 16 مادة طبيعية مثل جوز الهند، البابونج، الزعتر…، لكن المادة الأكثر تركيزاً هي في نخل الكارنوبا الذي ينمو فقط في شمال شرق البرازيل، بحيث تعتبر المواد المستخرجة من أوراق النخيل مثالية في الصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل، وتتوافق مع المواصفات الطبية الأوروبية والبريطانية والأمريكية. بحيث تتماسك ذرات شمع الكرنوبا على سطح السيارة وتضفي اللمعان، عدا عن حماية السيارة من ضرر أشعة الشمس، والأمطار الحامضية والأوساخ وغيرها من ملوثات البيئة.
"العام الماضي، ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكب نفايات أبو ديس مكرهة صحية عمرها ثلاثون عاماً

كتبها ربى عنبتاوي ، في 22 نيسان 2011 الساعة: 17:54 م

كتبت: ربى عنبتاوي

على مقربة من بلدتي العيزرية وأبو ديس، يقع جبل ليس كغيره من الجبال، فهو ليس جزءاً من طبوغرافية الأرض وطبيعتها، كما ان حجمه يختلف من فترة لأخرى فتارة يعلو وأخرى يزداد عرضاً،  وعلى مسافة ليست ببعيدة، توجد بيوتٌ سكنية لأهالي المنطقة.
هذا الجبل هو نتاج مخلفات وقمامة البشر والمستشفيات والمسالخ التي تطمر جميعها دون معالجة أو تدوير، أنشأته إسرائيل عام 1981 بعد أن صادرت أرضه التي تعود لأهالي أبو ديس بأمر عسكري، فأضحى المكب المقام على وادي البيضا مكرهة  صحية على تماس مع بيوت الفلسطينيين وهنا تكمن المصيبة.
فعلى أرض مساحتها 801 دونم، تلقى مئات الأطنان من النفايات يومياً من مناطق: ابو ديس، العيزرية، السواحرة، الشيخ سعد، بيت لحم، بيت ساحور بيت جالا، التعامرة، دار صلاح ومستوطنة معالي ادوميم الأخيرة، التي تضاهي مخلفاتها المناطق الأخرى، حيث يتلقى متضمن الأرض الإسرائيلي كردي الأصل "برزاني"، مقابل كل طن من النفايات مبلغ 22 شيقل عدا الضريبة المضافة.
البدو هم أكبر المتضررين من جراء هذا المكب، فمعظمهم يقيم على مقربة 300 متر منه، وعلى الرغم من قرار الحكومة الإسرائيلية بإزالة المكب منذ عدة سنوات، إلا أنه ما زال جاثماً بسمومه التي تحوي مخلفات المنازل والمستشفيات والمسالخ، كما إن إزالته لن تحل المعضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي