الصحافة هي القدرة على مواجهة التحديات في ملء الكون

الروائية البريطانية: ربيكا ويست

الصحافة:متعة الاستكشاف والغوص في تفاصيل الحياة، ودرب الصحافي الذي لا رجعة عنه، وهي القدر لمن أختارها

ربى عنبتاوي


الخامدون المجموعة القصصية الأولى للصحافية ربى عنبتاوي

كتبها ربى عنبتاوي ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 16:25 م

———————————————
الخامدون المجموعة القصصية الأولى للصحافية ربى عنبتاوي
 

صدر حديثاً عن دار المطبوعات والنشر اللبنانية وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الاماراتية، برنامج أكتب، المجموعة القصصية الأولى للصحافية الفلسطينية ربى عنبتاوي بعنوان "الخامدون" ، المجموعة كما عرفتها الكاتبة هي خلاصة خمس سنوات بعد العشرين  اتخذت خلالهم القاصة الكتابة كهواية أحبتها وأثرتها من مشاهداتها ومعايشتها للواقع الفلسطيني فجاءت القصص مزيجاً من حكايا تحت الاحتلال من جهة، جسدت معانيه ومفارقاته المؤلمة التي تترك مع الزمن ندباً في الروح الانسانية، كما جاءت حكايات من جهة أخرى، منصبة في عمق النفس البشرية وسعيها الدؤوب للبحث عن الرضا الذاتي وتحقيق الأمنيات.

الخامدون وقصص أخرى كانت قد حازت على تقدير من مؤسسة عبد المحسن قطان خلال جائزة الكاتب الشاب عام 2006، ورأت النورفي آذار من العام الحالي بدعم مشكور من مؤسسة أكتب الاماراتية. الذي تجسد في كتاب لا تزيد صفحاته عن المائة وقصصه عن الخمس عشر ، وهو مهدىً الى ملهمة الكاتبة أولاً وأخيراً فلسطين، والى عائلتها وفاءً واحتراماً.

_________________________________________________

-الكتاب متوفر في نقاط بيع الكتب على الانترنت ومكتبات الدول العربية

نقد الخامدون

 

ربى عنبتاوي …… ماذا فعلت بنا ؟!

بقلم الصحافي الفلسطيني القدير: محمد صبيح

تحلق الكاتبة ربا عنبتاوي في سماء مفتوحة على مسافات شاهقة وتنظر بعين نسر تتفحص – تفكر …..وفي لحظة ما تسكب مداد قلمها لتجسد فكرة أحدثت شجون في خيالها ووجدانها … ولا تكتفي الكاتبة يوصف المظاهر أو الأشكال بل تغوص عميقا في نفسيات شخصيات قصصها وتبرز مضامينها بتعاطف تارة وحيادية تارة أخرى وفي كلتا الحالتين لا تستأذن بطل قصتها في كشف مكنونات أعماقه .

المجموعة القصصية التي تحمل اسم الخامدون وهي استنباط ومزج بين كلمتين الخانعون وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوسف خنفر

كتبها ربى عنبتاوي ، في 6 شباط 2010 الساعة: 17:31 م

فلسطيني مغترب  يعبر عن الفردوس المفقود بتصوير طبيعة العالم

حاورته ربى عنبتاوي

(خاص بالحال) لم يكن اختيار يوسف خنفر المقيم في الولايات المتحدة من أفضل مصوري العالم صدفة، فجمالية صوره الفوتوغرافية التي تلتقط  ألوان الطبيعة الخلابة كانت رسالته بعيداً عن الصور التوثيقية أو السياسية التي تنقل في معظمها البؤس والألم، فاختار أن يصور البهجة والصفاء، ويعكس عشقه للمكان في مختلف  بلدان العالم، بعد أن فقده ولم يتمتع به في بلده الأم فلسطين.

يوسف الذي جاء إلى فلسطين للمرة الثانية في حياته، قصد القدس العتيقة ليصور عراقة التاريخ حيث تلتقي الأديان السماوية الثلاثة، قال عن قصته مع التصوير أنها بدأت حين كان طفلا في الخامسة  يعاني صعوبات في الكلام ويعيش مع أسرته في الكويت، فما كان من والده إلا وعرضه على أخصائي نطق نصحه بأن مشكلة الطفل لا يمكن حلها إلا بإشغاله بهواية يعبر فيها عن نفسه،  فما كان من والده إلا أن أهداه  كاميرا تصوير، فبدأ الابن يصور ويرى نتاج نقر أصابعه على الكاميرا صوراً بأشكال وألوان كالسحر،  وبعد مرور سبع أشهر وجد يوسف وسيلة للتعبير واستطاع الكلام.

 

"أول صورة لي كانت صورة زهرة ملونة، كنت أحب أن أصور الطبيعة، حيث أجد الراحة ومتعة الاسترخاء وصفاء الأفكار".قال يوسف

اكتشف يوسف أن التصوير هو عالمه الذي لا رجعة عنه، وذلك حين بدأ الناس يستحسنون صوره ويعرضون مبالغاً من المال مقابل شرائها، فقرر في سن 18  أن يتعلم التصوير ويحترف هذه المهنة فسافر إلى الولايات المتحدة، ولأن الصور ارتبطت باسمه، كان حريصاً على أن يوسع اطلاعه ويقرأ عن وطنه فلسطين، فتعبر صوره بطريقة أو بأخرى عن الجمال الرباني الذي حرم منه، فتصبح طبيعة العالم بيته الذي فقده هو وعائلته.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طالبة مقدسية تعبر عن بيتها حين كان جميلاً!!

كتبها ربى عنبتاوي ، في 29 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:43 ص

أعلم للسنة الرابعة على التوالي طالبات  القدس مهارات الكتابة الصحفية ضمن برنامج الصحافة والكتابة الابداعية، جاءتني يوماً طالبة صغيرة عمرها عشر سنوات، تخبرني أن بيتها محاط بالجدار الفاصل البشع وهي منزعجة، فنصحتها بكتابة خاطرة تعبر فيها عمّا يعتريها من مشاعر، فكان التالي:

بقلم: سهى هلسة

اشراف ربى عنبتاوي

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء الاربعاء لنادي الصحافة المقدسي

كتبها ربى عنبتاوي ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 12:06 م

 

اطلالة  متأنية على القدس وثقافتها العربية

كتبت: ربى عنبتاوي

حيث لا يستطيع المرء المقدسي تجاهل ما يمر بمدينته من تهويد وحصار وعزلة، وحيث ينعكس حزن المدينة على كل عناصرها ومنها السلاح الأهم في حرب الإبقاء على الهوية الفلسطينية "الثقافة"، يلتقي مجموعة من المقدسيين كل أربعاء  يجمعهم حب القدس، وتستهويهم لغة الأدب والثقافة وكل صنوف الإبداع، فيجتمعون لساعة أو أكثر في لقاء ثقافي من قلب القدس. 

 وحول فكرة هذا اللقاء الأسبوعي الذي ينظم صيفا في حديقة تزينها الخضرة فتنسجم الأحاديث الثقافية مع جمالية المكان، وينظم شتاءً في قاعة داخلية حيث الأضواء الدافئة في فندق الليغاسي في القدس، تحدث محمد زحايكة رئيس نادي الصحافة في القدس الذي يشرف على تنظيم لقاء الأربعاء عن فحوى هذا الملتقى  الذي يضيء جانباَ من الثقافة في ظل احتلال قاتم:

 "ولدت  فكرة لقاء الأربعاء من وحي الاعلان عن القدس عاصمة الثقافة العربية،  في محاولة متواضعة لالقاء الضوء على المشهد الثقافي المقدسي، والتقاط  بعض الحالات الأدبية والثقافية والترويج لها لتكون جزءاً متفاعلا مع هذا الحدث الاول من نوعه في المدينة، فكانت البداية على مشارف عام 2009. حين عقد اللقاء الأول مع الكاتب عزام ابو السعود في مقر نادي الصحافة في القدس، ولكن بمبادرة مشكورة من د. أمين سعود حباس المهتم بالشأن الثقافي في المدينة تم رعاية هذا الجهد الثقافي الاعلامي من خلال تنظيمه في قاعات فندق الليغاسي الذي ينشط  في تبني النشاطات ذات الطابع الثقافي والفني والموسيقي إلى جانب النشاط السياحي الأساسي. ونظرا لتوفر اجواء  مهيئة اكثر من ناحية الهدوء والدفء والحميمية والاتساع  وافقنا بكل سرور على عرض د.حباس  الطيب، و تمكنا من استضافة أكثر من 20  لقاءً حتى الآن".

تسمية الأربعاء

 اما من حيث اسم النشاط وهو لقاء أو أمسية الأربعاء فقال زحايكة بأن له مدلولا تاريخيا  في الثقافة  العربية  يرتبط بحديث الأربعاء للمفكر والكاتب االعربي الكبير  طه حسين، كما ان بعض المعارف والاصدقاء منهم على سبيل المثال الصديق حاتم عبد القادر قد اقترح علينا ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مروان ترزي

كتبها ربى عنبتاوي ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 16:01 م

الفلسطيني الوحيد الذي يذهب إلى عمله بدراجة هوائية

حاورته: ربى عنبتاوي-القدس

 

لم تنته قصة الدراجة الهوائية مع مروان ترزي حين كان شاباً فلم يلقيها كأقرانه في المرآب سعياً وراء بريق السيارات ورفاهيتها بل لم يعرف لماذا تُهمل الدراجة أصلاً! فهو يرى فيها وسيلة نقل يجوب عبرها الطرقات، وهي أداة خفيفة تعامل كالمركبات على المعابر يتخطى عبرها الحواجز و يتمرد على طوابير الذل ويجتاز السواتر الترابية، ربما خسر مروان من وجهة نظر البعض ترف ركوب السيارة لكنه امتلك الصحة والرشاقة الجسدية كما اغتنى بتأمل الطبيعة وكسب كثيراً من الوقت.

 

السيد مروان ترزي مدير معهد التعليم المستمر في جامعة بيرزيت  أربعيني و أب لثلاثة أبناء يقول عن قصته مع الدراجة :" فكرة الدراجة الهوائية لم تبدأ معي لأنها لم تنته، بل أكملت ركوب الدراجة كوسيلة تنقل ممتعة تقربك من الطبيعة وتمارس عبرها الرياضة"

 في البداية كان ترزي الطالب في بيرزيت  يتنقل من مدينة رام الله إلى جامعته، وحين استكمل تعليمه في كندا لم تفارقه الدراجة حتى في أيام البرد القارصة كما لم تفارق سكان هذا البلد الذي لا يخجل من الدراجات. وحين عاد للوطن لم تغريه المركبات السريعة بل اختصر الوقت بدراجته فكانت وسيلة عبوره من حيث يقطن في القدس إلى رام الله أو إلى بيرزيت والعكس.  أي ما يأخذ من الزمن نصف ساعة. وفي أوقات الشتاء لا يتذمر ترزي بل يشعر بالروعة حيث يصل إلى اقرب معاني الاتحاد مع الطبيعة.

وسيلة للاسترخاء وتخفيف هموم العمل

وعلى عكس ما يتوقع البعض فركوب الدراجة لا يرهق ترزي بل يمدة بالصحة وان توقف لفترة عن ركوبها يصاب بالكسل ، فهي تفريغ لضغوطات العمل وأفضل وسيلة لعلاج الأرق والمساعدة على الاسترخاء. ويذكر ترزي فترة انقطاع قسرية عن ركوب الدرجات خلال  فترة الاجتياح على مدينة رام الله (يوجد فيها بيت الأسرة القديم) عام 2002 ومنع التجول الذي فرضه الاحتلال المقيت حيث حاول مضطراً تعويض ركوب الدراجة  باستخدام الأجهزة الرياضية داخل المنزل، لكنه رأى الأمر مصطنعاً ولا يقارن بروعة ركوب الدراجة وسط الطبيعة الساحرة.

لماذا الدراجة منبوذة ؟؟

ولا يستوعب ترزي لماذا لا يركب الناس الدراجات في فلسطين ولا يتخذونها وسيلة نقل فيسأل مندهشاً: لماذا يفضلون التنقل من مركبة إلى أخرى بدلاً من اختصار الوقت ؟ لماذا لا يستمتعون بركوب الدراجة؟

 وحين كان ترزي يقطع وحده حاجز سردا الترابي دون أن يضطر لتغيير المركبة مرتين كان يستغرب تقبل الشعب للأمر دون التفكير بتحدي الحاجز بدراجة. هذا عدا عن روعة الطبيعة الفلسطينية فأثناء ركوبه الدراجة وخاصة عندما كان حاجز قلنديا في بداياته والجدار غير مكتمل كان يسلك طرقاً التفافية تبدأ من خلف المطار مروراً برفات إلى المصيون ثم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يعرفها عابرو الحواجز

كتبها ربى عنبتاوي ، في 7 تشرين الثاني 2009 الساعة: 19:50 م

المقدسية نهى القطب ورفض الذل

حاورتها : ربى عنبتاوي

 

 

" منذ الطفولة وأنا أعي معنى الاحتلال، فوالدي كان ملماً بتاريخ بلده، ودائم الحديث عن حقوقنا المسلوبة ومنها أملاكنا في حارة المغاربة، وخالي (كاظم المغربي) كان مناضلا في حرب48، ولكن نقطة التحول في حياتي كانت حين استشهد والدي بعد أن اعتدى عليه احد الجنود بكعب بندقيته في أوائل الثمانينات". نهى القطب

حين خرجت الشابة المقدسية نهى القطب لتحتج وتصرخ على اعتقال طفل الجيران عام   1982 ، اعتقلتها قوات الاحتلال فما كان من والدها إلا أن لحق بالجيب العسكري ليخرج ابنته، فهجم عليه جندي وضربه بكعب بندقيته على منطقة الصدر، ما أدى إلى إصابته بنزيف شديد توفي على أثره. نهى التي لم تر هذا المشهد وهي في الجيب العسكري، رفضت الوقوف رافعةً اليدين على الحائط داخل مقر الشرطة"المسكوبية"، موجهة كلامها  للمحقق: "افعل ما تشاء، لن افعل هذا العمل المذلّ" ما حدا بالمحقق إلى تركها، فبقيت لساعات إلى حين أخرجها صديق للوالد بكفالة مالية، و أثناء العودة انتابتها مشاعر غريبة وحين سألها الرجل عن وجود صورة شخصية لوالدها شعرت باقتضاب وقلق شديدين، إلى حين وصلت وكانت الصدمة والفجيعة التي  حرمتها والدها للأبد.

  "والدي كان المثل الأعلى في حياتي في  طيبته وأخلاقه العالية، آخر مرة شاهدته فيها، كانت بين نباتات المنزل  يسقيها الماء بحنان".نهى

شعرت القطب بعد استشهاد والدها بأن الاحتلال تعدى على عمق حياتها، أصبح منظر الجندي المدجج بالسلاح يثير حفيظتها وذاكرتها، ويخلق لديها ثورة طبيعية على حد قولها، هي رفض الذل و الاهانة  المتعمدة نحو الإنسان الفلسطيني .

تظاهرت القطب أيام الدراسة الجامعية، وخرجت في كثير من الاحتجاجات الوطنية لكنها لم تنضو تحت أي حزب سياسي، لإيمانها بأن الوطن بحد ذاته أهم من الحزب ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ربى عنبتاوي ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:39 ص

 

مهى راشد… أم مقدسية لثلاثة موسيقيين

الموسيقى علّمت أبنائي تحمل المسؤولية

 

كتبت: ربى عنبتاوي

لم تجد الأم مهى حين كان أطفالها صغاراً سوى الموسيقى الكلاسيكية و أغنيات فيروز لتهدئتهم حين تنتابهم نوبات البكاء، وحين أصبحوا في المدرسة تعرفوا على الموسيقى بالصدفة فانسجموا معها وأصبحت الحان  البيانو والفيولا والكمان والآلات الإيقاعية  جزءاً من سيمفونيتهم اليومية التي7 تفعم أجواء البيت  المقدسي العتيق في البلدة القديمة  بألوان من البهجة و الرقي.

 

كان الابن الأول سامر للوالدين راشد  الانطلاقة الأولى لبقية الأسرة نحو تعلم الموسيقى، فتجربة الأداء في مدرسة روضة الزهور الابتدائية ضمن ورشات نظمها معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى، أظهرت موهبة دفعت الأهل لتسجيله في المعهد الوطني في القدس لتعلم الفيولا، ما حدا بالأخوين مازن و يارا فيما بعد إلى الاقتداء بأخيهم فتعلم الأخ البيانو والإيقاع وتعلمت الأخت الكمان.

 

لم يشعر الأخوة الثلاثة بثقل الموسيقى، تؤكد طبيبة الأطفال والأم مهى، بل على العكس كانوا يعودون المنزل بعد درسهم الموسيقي متلهفين لتطبيق ما تعلموه، فيعزفون الألحان ويجتهدون ويتدربون حتى في الأوقات التي تتزامن مع امتحاناتهم المدرسية. فجمعوا بين الاجتهاد المدرسي والموسيقى في الوقت نفسه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صانع الكمان الفلسطيني

كتبها ربى عنبتاوي ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 09:17 ص

عارف السيد

"الموسيقى هي قطعة السكر في الفنجان المر"

 

المعهد الوطني للموسيقى- ربى عنبتاوي- في أحد بيوت حارة السعدية الكائنة قلب القدس نشأ عارف السيد  محاطاً بهالة التاريخ والمكانة الدينية للمدينة،  وفي سن المراهقة أحب عارف دخول عالم الموسيقى من باب "الكمان"،  الآلة التي استهوته موسيقاها فقرر تعلم العزف عليها فاتجه محملاً بالآمال الكبيرة إلى معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى في القدس، المكان الذي لم  يخيب أمله فقبل طالباً في المعهد .

 

في السنة الأكاديمية الأولى في المعهد تعلم عارف أساسيات العزف على آلة العود بعد نصيحة من المدير الأكاديمي الذي ارتأى في سن عارف الشاب بعض المعوقات لتعلم آلة الكمان التي تتطلب ليونة في أصابع اليد، فشجعه على تعلم العود، لكن شغف عارف بالكمان دفعه بداية العام الثاني إلى الطلب مجدداً، ما أخضعه لتجربة أداء جديدة اجتازها بنجاح وأصبح الكمان بين يديه فوضع كل حبه في هذه الآلة وواظب التدريبات لينهي خمس مراحل تعليمية إلى حين قرر السفر إلى ايطاليا.

من عزف الألحان إلى صناعة الكمان

سافر عارف إلى مدينة كريمونا الايطالية رغبةً في تعلم صناعة الكمان والآلات الوترية الأخرى كالفيولا والتشيلو، هناك انتسب عارف لمعهد انطونيوس ستروفيدارس الشهير لتعليم حرفة صناعة الكمان، وخلال ثلاث سنوات صنع عارف الكمنجات الأولى موقعاً عليها اسم فلسطين والقدس.  وبعد ثلاث سنوات من تعلم هذه الحرفة انتقل عارف إلى ألمانيا لينتسب في جامعة متخصصة بصناع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ربى عنبتاوي ، في 28 تموز 2009 الساعة: 11:39 ص

عازف الأرغن  والمؤلّف  أوغستين لاما

1902-1988

كتبت: ربى عنبتاوي

 

موسيقي فلسطيني يعتبر الأول ممن احترف عزف الأرغن، الآلة التي تعتبر الأصعب والأضخم في عالم الآلات الموسيقية.  ولد لاما في الرملة عام 1902، إلا أنه ترعرع وعاش جلّ حياته في القدس، المدينة الدينية المقدسة التي ارتبط بها فآثر ألاّ يغادرها. بدأت موهبة لاما تظهر حين كان طفلاً يتعلم في مدرسة "السانت سافيور" في القدس ، حيث كان يتلقى مع زملائه دروساً على يد الآباء الفرانسيسكان.

 

تسترجع ابنته جوزفين ذكرياته كما رواها لها بقولها: "كان يتذرع بأسباب مختلفة ليخرج من الحصص المدرسية فيسرع نحو الكنيسة ويتأمل آلة الأرغن المهيبة ويحاول تسلقها للعزف عليها، إلى حين التفت إليه بروفسور في الموسيقى فسأله عن رغبته بالتعلم عليها، فأجاب الصغير اوغستين بلهفة نعم ، نعم…أريد".

رحلة أكثر من ستين عاما

اكتشف لاما شيئا خاصاً في الأرغن فاجتهد في تعلمها واستفاد من دروس الأبوين فرابيتشيو واوغستو فاتشيني، حتى أضحى في سن 18، عام 1920 العازف الرسمي على الأرغن للاماكن المقدسة، فلم تبق كنيسة أو دير في فلسطين إلا وعزف لاما عليه من روحه وإحساسه العظيمين، حيث أطرب المستمعين بروائع الموسيقى الكلاسيكية والترانيم الدينية والأناشيد الوطنية لمختلف الدول، كما كان يؤلف نوتات للمناسبات الدينية ويصنع تنويعاً في الألحان. وبالإضافة لعزفه في الكنائس عمل لاما أستاذاً للموسيقى والغناء للطلبة في السانت سافيور كما علّمها للمهتمين من أبناء بلده وللمقيمين الأجانب. ومن خلال عزف لاما في الأديرة والكنائس التقى العديد من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أراد أن يكون مختلفاً في عالم التشابه المرضي

كتبها ربى عنبتاوي ، في 18 تموز 2009 الساعة: 14:59 م

 

 

أستاذ الكارتيه والتاي تشي أسامة الشريف

"عليك أن تكون حكيماً وتخلق توازناً جسدياً ونفسياً حتى تنسجم مع الكون"

حاورته: ربى عنبتاوي

 

يقطن في بيت حجري قديم في القدس العتيقة تحيطه شجيرات وزهور. خضرةٌ  مطلوبة بعيداً عن نمط الامتداد الحجري الخانق. يعتاد كل يوم تخصيص جزءٍ من الوقت لممارسة الرياضيات الروحية كالتاي تشي واليوغا، وسط طقوس هادئة وأجواء مساعدة بعيداً عن ضوضاء العالم الخارجي.

منذ بدأ مسيرته سالكاً هذا الدرب،  شارك ما تعّلم مئات الشبان والفتيات، ليكون أحد القليلين المختلفين في زمن هوس التشابه. سنسي أسامة الشريف كما يناديه تلاميذه هو أستاذ الكاراتية والتاي تشي في جمعية الشبان المسيحية في القدس ورئيس الاتحاد الفلسطيني للكراتيه "شيتو ريو". الخمسينيّ . الزوج والأب لخمسة أبناء، والباحث الدائم عن الحكمة، في حديث خاص مع أفاق البيئة والتنمية .

 

- في البداية حدثنا عن اهتمامك بالرياضة الروحية ، وما هي الدوافع وراء ذلك ( حادثة أو نقطة تحول )؟

" البحث عن الحكمة" جعلني أسير نحو الرياضة الروحية، فالنفس عالم عجيب بحاجة إلى مساعدة، فكما أن الشر يتغلغل أحياناً إلى الإنسان فان الخير أيضاً يعود إليه إذا كان مسيطراً على نفسه. فإذا كان الإنسان في موقف غاضب أو في مرحلة صعبة، عليه إن يفكر دائماً بالنتيجة لأنه من الممكن في حالة الغضب أن يظلم، يرتكب جريمة أو يضرب من هو اضعف منه، لذلك يجب السيطرة على الغضب بحكمة.

 ولأنني عايشت أوقاتاً صعبة، كنت اشعر أن هنالك ما ينقصني بالفعل، بسبب الضغط النفسي الذي نعيشه، فكلما أصبح الإنسان أكثر عصبية ضعفت نفسه، فالإنسان الذي لديه سرعة غضب تركيبته تعتبر ضعيفة، فكلما كبر تفكير الإنسان تماسك. فالشخص الذي يغضب باستمرار هو عدو لدود لنفسه وهو الذي يقاتلها ويقضي عليها بدون قصد. كما إن الغضب يؤثر على الجهاز العصبي والمعدة والكلى و يرفع ضغط الدم ويسبب ضيق التنفس والصداع ونوبات القلب. و يؤثر الغضب على العقل فوراً، لأن العقل يتوقف عن التفكير ويتصرف بحالة لا عقلية بسبب عدم تدفق الدم إلى الدماغ وهنا يفقد العقل سرعة الإحساس، واستجابةً لهذا التأثر تنطلق العاطفة.

إيماني بالتغيير على الصعيد الشخصي، دفعني للبحث عن الهدوء والسكون والخلوة، فسافرت إلى شرقي آسيا وهناك تتلمذت على يد العديد من الخبراء الصينيين في التاي تشي واليابانيين في الكاراتيه.
كما قمت بالمشاركة في العديد من المعسكرات الدولية وجبت العالم بحثاً عن روح الكاراتيه والتاي تشي إضافة إلى القراءة والتثقف بالرياضات الروحية، ما كان له  تحول كبير في حياتي العملية والاجتماعية، لأصبح أكثر توازناً ومن ثم امتهن تدريب الفنون القتالية والروحية في وطني.

 

 

 

 

 

- كيف أصبحت مدرباً لتلك الرياضات ( كاراتيه ، تاي تشي ، اليوغا) وما هي الصعوبات التي واجهتها كونك الأول في إدخالها إلى فلسطين؟

أنا أمارس الكاراتيه منذ 36 عاماً، والتاي تشي منذ ما يقارب 16 عاماً، أما اليوغا فأنا أمارسها كهاوٍ وليس كمحترف، ولكنني أشجعها كثيراً، لشعوري الكبير بان هذه الرياضة هامة نظراً للظروف التي نعيشها. وقد كان إصراري كبيراً لنشرها في وسطنا المحلي فإذا كنا بحاجة إلى 100 طبيب فنحن بحاجة إلى ألف مدرب تاي تشي ويوغا، لان سبب الأمراض جميعاً هو نفسي، فإذا تعب الفكر اتبعه الجسد كاملاً، وإذا ارتاح الفكر ارتاح الجسد، من هذا المنطلق كان هدفي نشر ما تعلمته واختبرته لغيري من الناس.

- حدثنا عن أهمية اليوغا والتاي تشي والكاراتيه لخلق توازن صحي متكامل ؟؟

تنقية الفكر من المشاكل بحاجة إلى طريق تجعل العقل مستقراً غير قلق أو مليء بالأفكار والرغبات المختلفة مثل : العواطف ، الغضب ، الخوف والحقد ، مما يجعل الإنسان يتعذب ، يتألم، و يصدر عنه اضطراب نفسي بسبب التأثير الخارجي و يعاني التشويش العاطفي بسبب إفراز الغدّد . التأمل يمكن أن ينظّم الهورمونات  وإلافرازات من خلال القدرة على تنظيم السيطرة على العواطف والعقل، وهكذا ينشّط توازن الإفرازات وتتقلص الصعوبات العاطفية والعقلية بشكل تدريجي، بدون جهد أو إحباط، ويصبح العقل هادئا ومركزاً، وبمعنى آخر جاهزاً للتأمل العميق .

اغلب البشر تبحث عن السكون آجلا أم عاجلا،  لأنه القوة الروحية التي لا يعرفها إلا القليل من الناس . تجربتي هذه ناتجة عن سنوات طويلة من ممارسة التأمل الواعي، الذي بحثت من خلاله على التغييرات الرئيسية في الجسم والعقل، قد يعاني الإنسان قليلاً في البداية، ولكنه في نفس الوقت يستطيع أن يكون قادراً على تفتيح فكره وإدراكه وإحساسه، لكي يتحمل التيارات التي تواجهه خلال الحياة ويحاربها بقوة بالطاقة الروحية، التي تنتج من التأمل والممارسة المنتظمة، التي تساعد على إبقاء الحماسة الداخلية والخارجية بنقاوة ضرورية في المرحلة المتقدّمة للتطوير الروحي .

فإذا بدأ الإنسان في ممارسة التاي تشي مبكرا في حياته، هذا سيخفض من إمكانية إصابته بمرض السرطان أو تطوير مراحل مرض السكري، مرض القلب والأمراض الجدّية الأخرى، لان الجسم يستجيب حسب أهواء الإنسان إما إلى المرض أو الراحة.

 

- إلى أي مدى تنسجم هذه الرياضة مع البيئة وتساهم في إيجاد محيط بيئي أفضل ؟

لا بد من الإقرار بأن أسلوب الحياة الذي نعيشه صعب جداً، طريقة حياتنا، تعاملنا مع أنفسنا ومع الآخرين، ما يخلق حولنا بيئة شاقة، متعبة، عصبية، مضطربة، مشاكسة، حقودة وحسودة، أي يخلق طاقة سلبية، فالبيئة المحيطة بنا تؤثر علينا ما يسبب لنا عواملاً مؤثرة لحدوث أمراض خطيرة وبالتحديد السرطان.

 فهنالك ادوارٌ تلعب في تهيئة هذا المرض وأهمها أسلوب الحياة ً يليه بعض الغذاء خاصة الدهون الذي تتحول داخل الجسم إلى مواد شديدة السرطنة، ثم الدخان الذي نشربه أو  الرصاص الذي ينتج من عوادم السيارات ونتنفسه ويختلط بالغذاء بنسب مرتفعة وخاصة في الماء،  المبيدات الحشرية والروائح التي تنبعث من المبيدات الحشرية تعتبر مادة خطيرة.

يمكن  الحد من انتشار السرطان عبر تجنب الإفراط من التعرض لأشعة الشمس ، تفادي التلوث أو التسمم بالمبيدات الحشرية، تجنب استخدام المواد الحافظة للأطعمة أو المضاف إليها اللون و الطعم، تجنب التعرض لبعض المواد السامة مثل الاسبستوس خاصةً في مجال الصناعة، تجنب احتساء الخمور، الامتناع عن التدخين،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي